يأخذ السحب العشوائي قائمة ويختار منها مُدخلاً واحداً أو أكثر بشكل عشوائي. هذه هي الأداة بأكملها. والسبب في أن لها صفحة خاصة بها، بدلاً من أن تكون مجرد سطر برمجي يستطيع أي شخص نسخه، هو أن هذا الفعل البسيط المتمثل في سحب اسم يغطي طيفاً مدهشاً من القرارات الصغيرة التي تحدث يومياً في الفصول الدراسية، وعلى منصات البث، وفي محادثات مجموعات الأصدقاء، وفي المكاتب.
يستخدمها المعلمون لاختيار من سيجيب على السؤال التالي. فهي تُزيل التحيز اللاواعي المتمثل في استدعاء من يرفع يده أسرع، أو من يجلس في خط نظر المعلم الطبيعي. ويستخدمها المذيعون لتوزيع الجوائز: ألصق أسماء المستخدمين الذين علّقوا تحت منشور الجائزة، واسحب فائزاً واحداً مباشرة على البث، حتى يشاهد الجمهور النتيجة وهي تحدث بدلاً من الاضطرار إلى تصديق إعلان بعد وقوعه. وتستخدمها المجموعات الصغيرة من الأصدقاء لاتخاذ أكثر قرار محبط على الإطلاق: أين سنأكل الليلة. اكتب ستة أسماء مطاعم، اضغط على السحب، انطلق.
ملاحظتان عمليتان. حجم القائمة غير محدود فعلياً للاستخدام العادي. لقد اختبرنا الأداة بعدة آلاف من المُدخلات وما زال السحب ينتهي فوراً، وإن كان لصق هذا العدد من الأسطر في صندوق الإدخال سيبدو بطيئاً. كما أن السحب والفائزين الناتجين عنه لا يغادران متصفحك أبداً، مما يعني أننا لا نستطيع رؤية قائمتك ولا حفظ الفائزين ولا استرجاعهم إذا أغلقت علامة التبويب عن طريق الخطأ.
لا يوجد تسجيل ولا حساب ولا طريقة للدفع لنا. إذا كان السحب العشوائي مفيداً لك، فأفضل شيء هو حفظه ضمن المفضلة. وإذا بنيت شيئاً فوقه، مثل روتين فصل دراسي أو سحب جوائز منتظم أو تقليد سحب وجبة الغداء، فنحن نودّ أن نسمع عن ذلك. عنوان البريد الإلكتروني للتواصل موجود أسفل كل صفحة.
الأسئلة الشائعة
- هل النتيجة عشوائية فعلاً؟
- لكل مدخل الفرصة نفسها في الاختيار، والنتيجة غير متوقعة عملياً.
- هل يمكن سحب الاسم نفسه مرتين؟
- بين عمليات السحب المنفصلة، نعم. أما في سحب واحد متعدد الفائزين فالاختيارات تكون فريدة.
- هل تحفظون قائمتي أو أسماء الفائزين؟
- لا. كل شيء يبقى داخل متصفحك ويزول بمجرد إغلاق علامة التبويب.
- هل هناك حد لعدد المدخلات التي يمكنني إضافتها؟
- الحد العملي حوالي عشرة آلاف. وما بعد ذلك قد يصبح صندوق الإدخال بطيئاً.
- هل هي مجانية؟
- نعم، وستبقى مجانية. يموَّل الموقع عبر الإعلانات المعروضة.